مشاركة

الجمعة، 25 فبراير 2022

من أجمل وأروع قصص الزمن الجميل اقرأها للنهاية

من أجمل وأروع قصص الزمن الجميل اقرأها للنهاية

من أجمل وأروع قصص الزمن الجميل اقرأها للنهاية

القصة الثالثة 

في يوم من الأيام استدعى الملك
وزراءه الثلاثة👮👮👮
وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع 🍏🍎🍊🍋🍇🍓🍈🍑🍍🍆🌶
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
استغرب الوزراء من طلب الملك
و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان
👮الوزير الأول
حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
👮أما الوزير الثاني
فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق
👮أما الوزير الثالث
فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلاً فملئ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار🌾🌿🍁🍃🍂🍀
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود👤👤👤👤👤👤👤
أن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة شهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان
وأن يمنع عنهم الأكل🍲 والشراب🍶
👮فالوزير الأول
بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى انقضت المدة
👮أما الوزير الثاني
فقد عاش الشهر في ضيق وقلة حيلة معتمداً على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها
👮و أما الوزير الثالث
فقد مات💀 جوعاً !
وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت؟
فأنت الآن
في بستان الدنيا
ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة
ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك⚰ في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا
🖋خلاصة الكلام ✒
احرص دائماً على أن تجمع من أعمال صالحة على الأرض لـتــنعم بما جنته يداك في الآخرة
لأن الندم لاحقاً لا ينفع

القصة الرابعة

قول رجل أنه خرج في يوم من الأيام
ليتمشى قليلاً وفجأة رأى في طريقه بقرة يكاد ينفجر الحليب منها من كثرة خيرها وبركتها وعند رؤية هذا المشهد
تذكر الرجل الطيب جار له لديه بقرة ضعيفة وصغيرة لا تنتج الحليب وعنده سبع بنات وهو فقير الحال،،، فقرر الرجل أن يشتري هذه البقرة ويتصدق بها لجاره متذكراً قوله تعالى :-
“لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”
وفعلا اشترى الرجل الطيب
البقرة وأخذها إلى بيت جاره الفقير
فرأى الفرح والسرور على وجه الرجل وبناته

وبعد مرور عدة أشهر جاء الصيف
وتشققت الأرض من شدة الجفاف وكان الرجل الطيب من البدو يرتحل من مكان إلى مكان بحثاُ عن الطعام والماء
ومن شدة الحر والعطش لجأ الرجل
في يوم إلى الدحول وهى حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض، ويعرفها البدو جيداً، دخلها الرجل وحيداً ووقف أولاده ينتظرونه في الخارج، وفجأة ضل الرجل طريقة ولم يستطع الخروج مرة أخرى
وقف أولادة ينتظرونه وقد غاب كثيراً حتى أيقنوا أنه مات أو لدغة ثعباناً أو تاه تحت الأرض وهلك، وقد كان أولاده ينتظرون هلاك أبيهم
ليقتسموا ماله فيما بينهم،،،
فأسرعوا إلى المنزل وأخذوا الميراث
ففكر أوسطهم وقال :-
هل تتذكرون البقرة التي أعطاها أبانا إلى جارنا الفقير..؟
إنه لا يستحقها وأنها ملك لنا
وذهبوا ليأخذوا البقرة فقال لهم الجار الفقير
لقد أهداها لي أباكم وأنا أستفيد
من لبنها أنا وبناتي،،،
وقال لهم سوف أشكوكم
إلى أبيكم فرد الأبناء في سخرية
اشك من تشاء فإنه قد مات فزع الرجل وسألهم : كيف مات ولا أدري..؟
قالوا : دخل دحلاً في الصحراء
ولم يخرج منه حتى اليوم
فقال الرجل :
دلوني على هذا الدحل
وخذوا بقرتكم لا أريد منكم شيئاً
وعندما وصل الى مكان الدحل ربط الرجل حبلاً في وسطه وأوصله إلى خارج الدحل وأوقد ناراً ونزل داخل الدحل وأخذ يمشي حتى بدأ يسمع أنيناً خافتاً فمشي تجاهه حتى وجد الرجل بالكاد يتنفس،،،
فأخذه وربطه معه إلى خارج الدحل
وسقاه وحمله إلى داره حتى دبت الحياة
فى الرجل من جديد،،،
تعجب الرجل من أمره وسأله كيف
بقى أسبوعاً تحت الأرض حياً ولم يمت.!!!

فقال الرجل الطيب
سأخبرك قصتي العجيبة.!!!
عندما دخلت إلى الدحل وجدت الماء
ولكني ضللت الطريق ولم أستطع العودة فأخذت أشرب من الماء لمدة ثلاثة أيام
وقد بلغ مني الجوع مبلغه فاستلقيت
على ظهري وسلمت أمري إلى
الله عز وجل،،،
وإذا بي فجأة أشعر بلبن بارد يتدفق على لساني من إناء عالي لا أراه فى الظلام
وكان هذا الإناء يأتيني ثلاثة مرات
كل يوم ولكنه انقطع منذ يومين
فجأة ولم أعلم سبب انقطاعه
فبكى الرجل الفقير وأخبره عن سبب انقطاعه وهو أن أبناؤه جاءوا وأخذوا منه البقرة التي أعطاها له من قبل

قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم،،،
(صنائع المعروف تقي مصارع السوء)
وهكذا نجي الرجل من الموت جزاء
صدقته وإحسانه الى جاره الفقير من قبل .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة ل عمر للمعلوميات 2022