(رعــــــــــــب نـــــــــــفسى)
... الجزء الأول
كــل حاجة بتحصل فى البيت ده ليها تفسير ....
طب و تفسير الأصوات اللى بسمعها بالليل دى .. و البنت ولا الشيطانة اللى بشوفها دى ... دول كلهم ليهم تفسير علمى ...
لأ مافيش فى الحاجات دى علم ....... فى مــنطق ..
طب ايه المنطق اللى يخلى الخيالات تبقى واقع .....
ده إسمى المــنطق الملعون ... أو المنطق النادر ... بيحصل بس مش كتير
.......... ده اللى حصل لما فاض بيا من اللى حصللى سألت و إستفسرت .. هل أنا ساكن فى بيت ملعون ولا مسكون .... ماحدش عارف .....
يمكن إنتوا تعرفوا لما تقرأوا قصتى كاملة ..... إقرأوها بس كــــاملة ...
............................................................
أنا سامح ضياء عبد الرحمن ... 22 سنة .... من عائلة غنية جدآ .... وعايش لوحدى حاليآ .. لأن باقى العائلة بفعل غناهم .. و أعمالهم إتغربوا ... جتى أختى ثريا راحت مع أمى فى الخليج عشان تتعلم الشغل هناك ....
بس أنا كانت ليا طموح تانية خالص بقا ... كان نفسى أدخل كلية فنون جميلة .. و دخلتها و أنا حايآ فى ثالثة فنون جميلة ... كنت ساكن فى شقة فى الزمالك ... لكن بصراحة أنا مش طماع .. أنا بعشق الفن ... كان نفسى أسكن فى قصر أو بيت كبير يكون قديم و مطرز طرازات لدول قديمة فى مصر تنبع بالفن الأصيل .. لأنى بعشق الفن ......
كان فى واحد سمسار كبير أوى صديق العائلة ... شافلى قصر زى اللى كنت بتخيله بالظبط .. كان سعره عالى أوى .. بس يستاهل بصراحة .. القصر كان روعة .. مع إنه كان شكله يوحى بالخوف و الغموض برضو ..
سكنت فيه ونقلت العفش فيه ... و أنا كنت الساكن الوحيد فيه ... أكتر حاجة أثارت حبى للقصر ده إنه كان مليان لوح و كان باين إنها عتيقة جدآ وفخمة و كان عليها الإمضى من ورا مكتوب عليها (باين جون باتشينو)
بحثت عن الإسم ده فى النت و إتضحلى إنه كان رسام عالمى من 60 سنة و كان يسكن فى مصر لحبه الكبير فى فنونها و تاريخها العريق ..
إبتدت الحكاية لم كنت بحلم بكابوس إن أمى بتموت قدام عينيا و صحيت عالساعة 2 الفجر و إستعذت بالله من الشيطان الرجيم .. و نزلت الدور اللى تحت عشان أشرب مية ... كا فى إحساس صغير جوايا أو مش عارف ده كان بيحصل بجد إنه السلالم و أنا نازل كانت بتتهز أو بتعمل صوت كأنها بتتصدع بيا ... قولت عادى لمدة سنين طويلة ماحدش سكن فى القصر و يمكن دى من أول المرات إنه حد يحمل عالسلم ... ولما نزلت تحت و جيبت الإزازة بتاعة المية من التلاجة .. قولت آخدها معايا فوق يمكن أعطش تانى .... بس و أنا بتمشى عشان أروح لساحة القصر عشان أطلع عالسلم فوق كان القصر ظلمة ساعتها أساسآ و أكاد لا أرى شيئآ .. فى نور جه من ورايا و خيالى كنت شايفه عالحيطة اللى قدامى ... بس ماكنتش شايف خيالى أنا بس ... ده كان فى خيال بتاع بنت صغيرة شوية ... ماسكة عروستها .. ولما إتدورت ..............
بنت صغيرة مابين ال13 و ال16 سنة بتبصلى ... فى غاية الجمال و كأنها من الحور العين .. ببصلى بعين الحب و ماسكة عروستها اللى لابسة نفس فستانها .... و أنا واقف مرعوب طبعآ ... و عايز أقول بس شفتى بترتجف من رهبة الموقف ... إ .... إإ ....... إنتـى مــين .....؟
وهى بتبتسم ردت عليا و قالتلى أنا (جـنى) .....
قولتلها برضو و أنا بترعش .... جنى مين ........
قاللى أنا جنى اللى فى اللوحة اللى وراك ... بصيت ورايا لاقيت لوحة فيها نفس الوجه بس مش بنفس الجمال .. ورجعت قولتلها طيب إنتى مين أساسآ ... أو جيتى منين .. أنا عايش هنا لوحدى أساسآ يا جنى ..
قالتلى إنت فاكر نفسك عايش لوحدك زى ما قبلك فكر نفس الفكرة ... بس الواقع إنى دايمآ هاكون ضيفة عندك ...... من غير معاد ...
إختفت بعد الجملة دى ... إختفت وخلاص أكنها تلاشت كالدخان ......
طبعآ بما إنى فى عالم الواقع المفروض ماصدقش اللى حصل ..... و إتصدمت من اللى حصل ده ... ده مش طبيعى ....
فقولت إنى الأفضل إنى مقولش لحد عاللى حصل عشان ماحدش يفتكرنى مجنون ... وقررت أخلى الموضوع ده سر .... فى اليوم اللى بعده لما خلصت المحاضرات صحابى قالولى على خروجة و خرجت و لما رجعت قعدت وريحت عالكنبة اللى تحت شوية من التعب و الساعة كانت 12 بالليل .. سمعت صوت بكاء جاى من ورايا ... عارفين إنتوا لما الرعب يتملككوا و عينيكم تدمع من الخوف ... هو ده بالظبط اللى حصللى .. لأنى كنت متأكد إنى فى صوت مش بس بتخيل .. بلف رقبتى براحة عشان أشوف إيه اللى ورايا ده .. لاقيته منظر غريب ... نور جاى من الغرفة الكبيرة اللى فى آخر الممر .. نور أصفر محمر شوية جاى من الغرفة دى ... معاه صرخات بس مش بالعربى ... قربت من الأوضة دى و عمال أقرب منها .. وشوفت المنظر .... واحد لابس لبس دكتور .. و معاه البنت دى راقدة على سرير متحرك .. و هو بيشرح فى وشها بالسكينة .... ولما حسوا بيا .... إتقطع المنظر ده ورجعت الأوضة مظلمة زى ما هى .... قلت لأ ... لأ كده كتير أوى مش هاقدر أكمل فى الغموض ده أكتر من كده .. روحت فورآ إتصلت بواحد صاحبى دكتور نفسى و هو أكبر منى بشوية لكن هو خبرة فى علم النفس و عالم ما وراء الطبيعة ..... ولما جالى القصر فى اليوم اللى بعده ...... أولآ فطرنا ... و بعد كده شربنا الشاى و قررت أحكياه بقا عاللى بيحصللى فى القصر ده ... ....
يــتبـــع ...
... #الجزء_الثـــــانى .....
قاللى تعرف يا سامح إنى معجب بالقصر ده جدآ .. قلتله فى إيه بالظبط .. قاللى فى تاريخه و معماره و قصته .. قلتله أهو أنا بقا جايبك هنا عشان تفسرلى اللى بيحصللى فى القصر ده .. أنا بقيت قاعد مرتبك و عينى بقت فى وسط راسى من القلق يا (يوسف) .. قاللى طيب .. تعالى قوم معايا كده و نتمشى فى القصر و هاقولك على تاريخ كل حاجة فيه و قصتها ... القصر ده إتبنى من 351 سنة على يد المهندس المصرى (محمد نبيل) كان مهندس شاب لعلمك و لكن كان متميز جدآ فى الهندسة و مش معروفة أعماله لأنه مات شاب قبل إنهاء القصر ده بكام يوم كده وقع المهندس محمد نبيل من أعلى القصر إلى تحت ليتم غوصه فى الخرسانة السائلة و مات فيها مختنقآ و لما طلعوه العمال لقوه متحجر ... زى التمثال و يزعم إنه هو التمثال اللى عند بوابة القصر ده وحطوه هناك عشان يبقى دايمآ جنب أهم أعماله .. أو عمله الوحيد .. القصر ده إتبنى فى 3 سنين بواسطة المهندس ده و 2 مهندسين مساعدين ليه و 560 عامل .. و القصر ضخم جدآ زى مانت شايف .. و مساحته 2660 متر مربع .. وفى دور فيه تحت الأرض .. البدرون بتاعه .... اللى إشترى القصر ده هو اللى كلفه و اللى أمر إنه يكون فيه قصر أصلآ و هو كان باشا من بتوع زماااااان أوى إسمه (محمد إبراهيم الصملوطى) وده مش معروف أبدآ لكنه كان غنى جدآ جدآ بشكل رهيب و توارثته أجيال كثيرة من عائلته إلى أن وصلوا لبيعه للرسام العالمى (باين جون باتشينو) .. وده كان عاشق لمصر و تاريخها .. وده كان من 60 سنة تقريبآ ... كنت عايز تعرف ايه اللى بيحصلك ده بقا يا سامح .. أنا هاقولك .. إسمعنى بقا كويس أوى يا سامح ... باين ده كان رسام بيعشق الجمال و الناس الجميلة .. و أجمل ما شافت عينه .. كانت بنته جنى وكان بيرسملها لوح كتير جدآ عشان يتملى من جمالها و يتفاخر بيها وسط الناس واللوح أهى زى مانت شايف ... فى يوم من الأيام لما كان (باين) ده بيرسم مشروع جديد للوحة .. و مراته (سارا) كانت بتطبخ ... ساعتها كانت جنى بنت الـ 14 سنة كانت بتلعب فى حوش القصر ... و سمعوا صرختها ... كانت بتصرخ بشدة و بحرقة .. لكن لما خرجوا ... مالاقوهاش ... فضلوا يدوروا عليها و يعلنوا عن خطفها و ينشروا و يطبعوا صورها ... و لكن بعد يومين بس من خطفها ... لما كانوا جوا بيتكلموا مع رئيس المباحث فى القصر .. خبطت عليهم .. فتحولها .... لاقوها .. لكن بشكل مفزع .. وشها كان مشرط و مقطع و بينزف دم .. جمالها اللى إدداهولها ربنا سبحانه و تعالى راااح مع الرياح .. فقرر أبوها الفنان إنه يوقف حملة البحث عنها ... وقرر كمان .. إنه يتحدى الخالق سبحانه و تعالى (أتسغفر اله العظيم) و قال إنه هو اللى هايرجعلها جمالها من تانى .. دور فى اللوح بتاعتها ... و جاب أحلى لوحة فيهم .. و خلها الأوضة الظلمة دة .. و جاب سرير متحرك و نيم بنته عليه .. و قرر يستخدم فنه عشان يرجعلها جمالها من تانى ... و إستخدم فى العملية دى برضو أدوات طبية وبعض أوراق التعويذات بتاعة الجمال ... لكن فشل فى ده .... ووش البنت بااظ أكتر من الأول وبقا شكلها مرعب جدآ ... و فى كل ليل تبص لنفسها فى المراية و تعيط على الجمال اللى أصبح من الماضى .. وبقت تكلم نفسها فى المراية كتير أوى ... وبتتمشى بالليل فى القصر عشان تلاقى الجنية الجميلة اللى كانت أمها بتحكيلها عنها وترجعلها جمالها من تانى ... لكن مبتلاقيهاش خالص ... البنت أصبحت حزينة جدآ ... وغير كده أبوها منعها عن المدرسة ... لأن ماحدش هايتحمل شكلها كده .. وبقا يجيبلها أساتذة فى البيت يدرسولها و كلهم بقوا يهلعوا لما يشوفوا شكلها المرعب ده .. و هى بتعيط من كده ... ويفزعوا منها و بيقولوا إنهم مشافوش حد بالقبح ده قبل كده ... و هى الدموع علمت على وشها ... و كرهت كل الناس ووصفتهم بإنهم سطحيين جدآ .. و مابيحبوش الروح أبدآ ... لحد ما فى مرة قررت تنتحر و تنط من أعلى القصر إلى تحت على السيخ الحديد بتاع البوابة .. ولكن قبل ما تعمل ده أمها شافتها و نزلتها ... و أبوها و أمها حبسوها تحت فى البدرون عشان ماحاولش تعمل كده تانى لأنها فكرت إنها تنتحر أكتر من مرة و أفكارها دى طفشت كل الخدم اللى كانوا فى القصر ده و بقوا ينزلولها الأكل تحت كل يوم و يدخلولها أكياس عشان تتغوط فيها .... و إستمروا لمدة 3 سنين على الحال ده و البنت على حسب الوصف أصبح شكلها من قعدتها فى الظلام و بدون الكلام مع الناس لمدة 3 سنين بقا شكلها أرعب من أرعب غول أو وحش ممكن تشوفه و جلدها لونه بقا رمادى و عينيها من الظلام بقت بيضاء عمياء لا ترى إلا بالهمس و الأصوات ... ... ... وماتت على ده الحال و دفنوها فى مكان لا يعلمه إلا هم و الله سبحانه و تعالى يا سامح .. قصة القصر ده حزينة جدآ ... و مرعبة جدآ لو كنت إنت عيشتها .. ماتستغربش لو بتحصلك حاجات غريبة فى القصر يا حسام و تعايش معاها .. القصر ده لو كانت فيه روح كان نطق و قال آآآآآه و بكا بدل الدموع دم .... القصر ده حزين من اللى حصل فى تاريخه يا سامح ... و بعض الذكريات دى لسا حية و بتعيد نفسها تانى ... و بكده أسيبك أنا بقى مع نفسك و خلى بالك من نفسك .. و إفتكر إن الأسطورة بتقول .. إنك مش هايخرجك من الأزمة دى إلا نفسك عشان 3 عائلات قبلك سكنوا فى القصر ده و إختفوا أو إتحرقوا أو إتقتلوا بأفظع الطرق ..... إنجد نفسك و فى يوم من الأيام إنت هاتكتشف إزاى تنجد نفسك ... ماحدش هايقولك ... يعنى إنت من رأيك إنى أفضل هنا يا يوسف ... أه يا سامح خليك هنا .. طب يا يوسف ممكن أسألك سؤال ... قاللى إتفضل ... قلتله إيه تفسير الحاجات اللى كانت بتحصللى دى .... قاللى كل حاجة بتحصل فى البيت ده لها تفسير .. طب و إيه تفسيرات الأصوات اللى بسمعها بالليل دى و البنت ولا الشيطانة الللى بشوفها دى برضو ... دول كلهم ليهم تفسير علمى برضو يا يوسف ولا إيه .. قاللى لأ دول مافيهومش علم .. فيهم منطق .. قلتله طب إيه الخيالات اللى ممكن الخيال يبقى واقع بسببها .. قاللى ده إسمه المنطق الملعون .. أو منطق نادر مش بيحصل كتير ... و أنت هاتكتشفه بنفسك يا سامح ............... يتبع .....
سمعت كلام يوسف وقررت إنى لازم أسيب القصر ده حالآ ... بس ماينفعش أسيبه كده وخلاص ... لازم حد يشتريه منى و أنقل العفش بسرعة ... عملت إعلان عالفيس بوك .. وفى نفس الساعة كان فى آنسة حبت الموضوع و قلتلها ان القصر ده غالى شوية قالتلى مش مهم .. كده كده أنا كنت حاطة عينى عليه من بدرى .. قلت دى فرصة جميلة جدآ .. حددنا معاد نتقابل فيه عند القصر .. و المعاد كان بالليل .. عالساعة 10 .. قعدنا جوا فى القصر و فرجتها عليه و استغربت لما لقت السعر رخيص شوية .. قلتلها أنا مش عايز أتقل عليكى بس .. و لأنى مسافر عايز أبيعه بأرخص ثمن و أسرع وقت .. قعدنا أنا وهى بفرجها عالقصر من برا ومن جوا .. و إتفقنا عالسعر .. وقالتلى إن فيه مندوب من البنك جاى بعد نص ساعة عشان يجيب الفلوس و قعدنا جوا فى القصر مستنيين .. المهم إنى دخلت جوا بعد ما حلفت عليها لازم تتعشى معايا إنهاردة .. ودخلت جوا أعمل عشاء .. و الأنوار إبتدت تفتح و تنطفى علينا بدون سبب .. و ندهتلى من برا و قالتلى إنها هتاخد شوية صور للقصر و اللوح اللى فيه .. و قلتلها أوك براحتك يعنى ده شوية و هيبقى بتاعك .. (النور قطع) صرخت الآنسة (ساندرا) بصوت عالى أوى ... و بدور عليها فى القصر بالكشاف .. و عمال أتتبع صوتها و لكن صوتها بيبعد مش بيقرب و لما قربت شوية من الكنبة اللى فى نص ساحة القصر لاقيتها قاعدة تحت الكنبة و مقرفصة .. و لما سألتها مالك فيه إيه .. قالتلى أنا بخاف من الظلمة أوى أوى ... وشديتها ووريتها و قلتلها أهو مافيش حاجة يعنى عادى دى بتحصل فى كل بيت ... و سألتها ليه هو إنتى عايشة لواحدك قالتلى أه و إن ظروفها فى نفس ظروفى ..... و طلعت معايا فى الكلية و ده اللى لاحظته من كلامها .. و بعد شوية النور رجع .. وهى إتصلت بالمندوب اللى تبعها ده .. و سألته عن التأخير .. رد عليها واحد غيره وبيقول إن صاحب التليفون ده حصلتله حادثة عربية شنيعة أدت إلى وفاته .. إتفاجئنا إحنا الإتنين .. وقررنا نروح نشوفه .. أخدنا عربيتى أنا و طلعنا ... بوابة القصر كانت مقفولة ... حاولت أفتحها بالمفتاح ... بس دى كانت ملحومة .. البوابتين كانوا ملحومين فى بعض .. ساندرا سألتنى و قالتلى فيه إيه .. قلتلها لازم نمشى من هنا بسرعة وروحت رجعت بالعربية ... و دوست بنزين عالآخر .. ودخلت فى البوابة .. بس ماتكسرتش ... و برضو تانى رجعت كام متر لورايا .. و دروست بنزين عالآخر و دخلت فى البوابة ... بس برضو ماتفتحتش ... سمعت صوت البكاء جاى من القصر و لما طلعنا و شوفناه .. لاقينا الطفلة (جنى) كانت واقفة فى الشباك اللى فى الدور التانى و بتعيط و بتبصلنا .. و أنوار القصر إبتدت تتفتح ... و باب القصر إتفتحلنا .. أكنها دعوة للدخول ... فرجعت ورا و دخلت القصر بالعربية و قبل الباب ما يتقفل علينا دوست بنزين على آخر سرعة . و طلعت برا و طلعت عالبوابة و كسرتها .. وطلعنا برا القصر الحمد لله ... و إحنا بنبعد كنا سانعين صوت نبحة كبيرة أوى و مفزعة أكن القصر نفسه بيصرخ .. و زعلان إنى سيبته ... و مشينا عالطريق و عايزين نبعد ونروح فى أى حتة و خلاص ... ووصلنا المستشفى اللى فيها المندوب اللى مات ... و قعدنا هناك شوية كده لحد ما النهار طلع و الحمد لله .... . إستنوا .....
تفتكروا دى النهاية .... لأ النهاية بشكل مختلف خالص .....
القصر عمره ما كان هيسيبنا نطلع منه كده بسهولة خالص ...........
نرجع بقا للحتة بتاعة البوابة .. (فلاش بااااك) .............
لما جينا نطلع من البوابة ... وقعت علينا .. عالعربية يعنى .... سيخ من سياخ البوابة .. دخل فى ساندرا و هىجوا العربية ....... وإتقتلت ....
طلعت من العربية و أنا مش مصدق نفسى تمامآ .... والعربية إنفجرت بيها صوت الطفلة جنى و هى بتنادينى .. نزلت تحت ووقفت عند باب القصر و بتمدلى إيديها ... قربت منها و أنا بعيط ... بعيط بجد من الخوف ومن اللى حصل كمان ... مسكت إيد جنى و طلبت منى بصوت واطى إنى أطلعها فوق و أنيمها زى ما كان أبوها بيعملها .. طلعتها فوق فى أوضتها اللى هى أوضتى حاليآ ... طلعنا فوق عالسلم و أنا مبتسملها ووراء إبتسامتى خجل و خوف منها لأنها أصلآ ميتة ... شيلتها و نيمتها عالسرير .. و فضلت برضو مبتسملها ... و قالتى شايف الصندوق ده وقلتلها ماله يا (حبيبتى) قالتلى هاتوا و إفتحه ... فتحتوا ... وريتنى صورها و هى صغيرة كانت عاملة إزاى و جميلة إزاى وسألتنى هو أنا جميلة .. قلتلها إنتى حتة من الجنة مش بس جميلة .. و سألتها إنتى بتتكلمى عربى إزاى .. قالتلى بابا علمنى .. و قالتلى هات الكتاب من الصندوق و جيبتهولها ... لاقيته كتاب قصص أطفال .. قالتلى إقرألى القصة الأولى بتاعة الأميرة و الأمير ... قرأتهالها و فضلت أقرأها لحد ما نامت ... و كان شكلها شبه الملاك و هى محتضنة عروستها .. بدأت أقوم من مكانى عالسرير ... و عشان اللى حصل بسببها ده مايحصلش تانى .... غطيتها كويس بالغطاء .... وجيبت المخدة اللى كانت جنبها .... و حطيتها فوق راسها و دوست عليها بإيدى .. (بخنقها) و هى صحيت و عمالة تقاوم ... و أنا بعيط من رهب و حزن الموقف و قلتلها ده أحسن ليا و ليكى ... لحااااااااد ما قطعت النفس أصلآ .... و شيلت المخدة من عليها لاقيتها مبرقة و عينيها مفتوحة و كانت بتدمع ... ووشها إبيض أوووى من قطع الأكسجين ... كان شكلها صعب أوى .... وأخدت حاجتى و نزلت تحت و أخدت عربية (ساندرا) اللى ماتت ... و هربت من المكان ده حااالف ما أجى هنا تاانى و بعتت ناس فى اليوم اللى بعده يجيبوا العفش بتاعى من هناك ... و مالهومش دعوة بالجثث خالص .. و قلتلهم يدفنوا الجثث بعد ما يجيبوا العفش و أنا هاقبضهم التمن .. جابوا العفش بس قالولى إنهم لقوا بس جثة (ساندرا) ومافيش أى جثة للطفلة (جنى) تمامآ ولا فى السرير ولا فى أى حتة فى القصر إلا فى اللوح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق